القائمة الرئيسية

الصفحات

تسمح Google بفرض قيود على إعلانات الكحول والمقامرة من خلال المستخدمين

الحد من عدد إعلانات الكحول والمقامرة المعروضة

أعلنت Google أنها ستسمح للمستخدمين بالحد من عدد إعلانات الكحول والمقامرة المعروضة عليهم، يُعتقد أن هذه الميزة قد تكون موضع ترحيب من قبل العديد من المستخدمين، وخاصة أولئك الذين لا يرغبون في مشاهدة إعلانات الكحول أو المقامرة أو يسعون لتجنب مثل هذه الموضوعات.

تسمح Google بفرض قيود على إعلانات الكحول والمقامرة من خلال المستخدمين

وسمحت شركة Google سابقًا للمستخدمين بإخفاء إعلانات معينة من طلبهم، وأثر هذا التغيير على فئة معينة من الإعلانات، كما تفرض الشركة قيودًا بالفعل على الفئات بناءً على القوانين والعُمر، ويسمح هذا التغيير الجديد والمميز للمستخدمين فقط بفرض هذه القيود على أنفسهم.

يُذكر أن إعدادات التفعيل والإيقاف للفئتين منفصلة، فإن موافقة المستخدم على فئة إعلانات الكحول وليس فئة إعلانات المقامرة أو العكس، لاحظ أن الميزة لا تعد إلا بتقليل عدد إعلانات الكحول والمقامرة التي ستظهر لك وليس رفضها تماماً، وقالت جوجل: سيتم تشغيل الميزة تدريجيًا في إعدادات الإعلانات.

بدءًا من إعلانات YouTube في الولايات المتحدة، وتهدف إلى توفير هذه الوظيفة لإعلانات Google و YouTube على مستوى العالم في أوائل عام 2021، إذا أراد المستخدم تعطيل إعلانات الكحول والمقامرة، فيمكنه القيام بذلك عن طريق الانتقال إلى صفحة إعدادات الإعلانات.

وإذا وصل التغيير إلى حسابه، فسيظهر له الأزرار  مما يسمح لها بالقيام بذلك في أسفل الصفحة، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تتزامن مع حل شركة جوجل لمشكلة واجهها بعض مستخدمي نظام التشغيل أندرويد الخاص بها، والتي تسببت في توقف خدمة الرسائل النصية عن العمل، والسبب هو التغييرات التي تقدمها الشركة.

بمجرد ظهور المشكلة تراجعت Google عن بعض التغييرات للمساعدة في إصلاحها، وأكدت الشركة لـ The Verge أن الإصلاح تتم حالياً، وفي محادثه: "حددنا المشكلة وبدأنا في نشر الإصلاح أمس وتم إيقاف التحديثات التلقائية للمستخدمين، نوصيك بالترقية إلى أحدث إصدار من خدمات شركة الاتصالات من خلال متجر Play لتلقي الإصلاح".

author-img
اسمى خالد، 25 سنة من مصر ومدونة khaled 1tech انشأتها بسبب حبى للتكنولوجيا عموماً وما يريده الاشخاص من حل لمشاكل او لدورات او اخبار وغيرها، اريد منكم المساعدة من خلال المتابعة ومشاركة المواضيع.

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق